الشيخ عزيز الله عطاردي

300

مسند الإمام الجواد ( ع )

السلام وروى أيضا حديث في فضل زيارته نذكره في عنوان زيارته . عبد العظيم عند رجال الحديث ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الهادي عليه السلام وقال : عبد العظيم ابن عبد اللّه الحسني رضى اللّه عنه واكتفى به ولم يزد شيا . قال في الفهرست : عبد العظيم بن عبد اللّه العلوي الحسني له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل محمد بن عبد اللّه الشيباني ، عن أبي جعفر بن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عنه ومات عبد العظيم بالري وقبره هناك . قال النجاشي : عبد العظيم بن عبد اللّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام أبو القاسم له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه : حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم قال : حدثنا علي ابن الحسين السعدآبادي قال : حدثنا أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال : كان عبد العظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سربا في دار رجل من الشيعة في سكة الموالي فكان يعبد اللّه في ذلك السرب ويصوم نهاره ويقوم ليله فكان يخرج مستترا فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السلام . فلم يزل ياوى إلى ذلك ويقع خبره إلى الواحد من شيعة آل محمد عليهم السلام حتى عرفه أكثرهم فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال له : انّ رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالي ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب وأشار إلى المكان الذي دفن فيه . فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها فقال له : لأي شيء تطلب الشجرة ومكانها فأخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة انّه كان رأى مثل هذه الرؤيا وانه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف والشيعة يدفنون فيه فمرض